العدو الثالث: النفس الأمّارة بالسوء:
ومن أمرها بالسوء ما يشعر به الإنسان في نفسه من رغبة في فعل شهوة محرمة، كالزنا وشرب الخمر، والفطر في رمضان بدون عذر مشروع، ونحو ذلك مما حرم الله.
وطريق الخلاص من هذا العدو هو أن يستعيذ بالله تعالى من شر نفسه، من الشيطان، ويصبر عن فعل هذه الشهوة المحرمة، ويكف عنها ابتغاء مرضاة الله، كما يصبر نفسه عن الأكل أو الشرب الذي يشتهيه، ولكنه يضره لو أكله أو شربه، ويتذكر أن هذه الشهوة المحرمة سريعة الزوال، وتعقبها حسرة وطول ندامة.
العدو الرابع: شياطين الإنس:
وهم عصاة بني آدم الذين لعب بهم الشيطان، وصاروا يفعلون المنكر ويزيّنونه لمن يجالسهم. وطريق الخلاص من هذا العدو: هو الحذر منه والبعد عنه وعدم مجالسته.