النسائية.
ومرَّة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير (هوليوود) لها، واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تحتمها مناسبة كهذه! وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسلَّلت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي، لمحته جالسًا في مكان قريب مني، شجعني صمته الشارد أن أقتحم عليه عُزلته.
سألته بدون مقدمات عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه.
أجابني باقتضاب أنَّ الرجل رجل والمرأة امرأة، ولكلٍّ مكانه الخاص وفق طبيعته التي خُلق عليها.
استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود إنسان عاقل في هذا الوسط! .. فهمتُ من كلامه أنه سيضحِّي غير آسف بالثراء والشهرة المتحصِّلَين له من التمثيل، وسيبحث عن عملٍ شريفٍ نافع يستعيد فيه رجولته وكرامته.
لحظتها قفز إلى خاطري سؤال عرفتُ الحياء الحقيقي وأنا أطرحه عليه.
لم يشأ أن يحرجني يومها، ولكن مما وعيت من حديثه قوله:"إذا تزوجتُ فستكون زوجتي أمًّا وزوجًا بكلِّ معنى الكلمة، فاهمةً مسئولياتها وواجباتها،"