2)تعظيم الأمر والنهي، وهو ناشئ عن تعظيم الآمر الناهي سبحانه؛ فإن الله سبحانه ذم من لا يعظمه، ولا يعظم أمره ونهيه، قال سبحانه وتعالى: {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقَارًا} [نوح: 13] . قالوا في تفسيرها: (ما لكم لا ترجون لله تعالى عظمة) . ثم قال علامة تعظيم الأوامر: (رعاية أوقاتها وحدودها، والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها والحرم على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة لها عند وجوبها والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها) .
ثم ذكر بعض علامات تعظيم المناهي:
1)الحرص على التباعد عن مظانها وأسبابها و يدعو إليها، ومجانبة كل وسيلة تقرب إليها - كالابتعاد عن مظان الشبهات.
2)أن يغضب لله عزَّ وجلَّ إذا انتهكت محارمه، وأن يجد في قلبه حزنًا وكسرة إذا عصي الله تعالى في أرضه، ولم يطع بإقامة حدوده وأوامره، ولم يستطع هو أن يغير ذلك.
إلخ كلامه رحمه الله.