الصفحة 42 من 44

إن خزائن الله ملأى لا تنفذ، والله تعالى يرزق من يشاء بغير حساب ويريدنا أن نسأله، نلح عليه وهو غني عنا سبحانه، نحن الفقراء المحتاجون إليه.

فينبغي لنا عند سؤال الله أن:

1 -نثق بالله تعالى وندعو ونحن موقنون بالإجابة، كما قال عليه الصلاة والسلام: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» [رواه الترمزي] .

2 -أن ندعوه تضرعًا وخفية كما قال سبحانه وتعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وخُفْيَةً إنَّهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] .

3 -أن ندعوه بعزم وإلحاح قال عليه الصلاة والسَّلام: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له» (رواه الترمذي) .

4 -ألا نستعجل الإجابة قال عليه الصلاة والسَّلام: «يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال يقول: قد دعوتُ فلم أرَ يُستجاب لي، فيستحسر عند ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت