قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الندم توبة» [1] .
سادسًا- ردُّ المظالم إلى أهلها:
إن كانت المعصية مُتعلِّقة بحقوق الآدميين، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من كانت له مظلمة لأحد من عرض أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقَدْر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحُمل عليه» [2] .
سابعًا- وقوع التوبة قبل الغرغرة:
والغرغرة هي علامة من علامات الموت، تصل فيها الرُّوح إلى الحلقوم، فلا بدَّ أن تكون التوبة قبل الموت كما قال سبحانه: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» [3] .
أخي الحبيب:
خُذ مِن شَبابِكَ قَبْلَ المَوتِ وَالهَرَم
(1) رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه الترمذي وأحمد وصححه النووي.