فاتق الله أيها المسلم، ولا تستهن بمعصية الله عزَّ وجلَّ؛ فإنَّ من أدمن الصغائر وقع حتمًا في الكبائر.
قال أحد السلف: لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى من عصيت!
قال الإمام ابن القيم:
وها هنا أمر ينبغي التفطن له، وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة من قلَّة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر، بل يجعلها في أعلى رُتبها، وهذا أمر مرجعه إلى ما يقوم بالقلب، وهو قدرٌ زائد على مجرد الفعل، والإنسان يعرف ذلك من نفسه ومن غيره.