معاصيه.
23 -شرف النفس وزكاؤها وفضلها وأنفتها أن تختار الأسباب التي تحطها وتضع قدرها، وتخفض منزلتها وتحقرها، وتسوِّي بينها وبين السفلة.
24 -مجانبة الإسراف في المطعم والمشرب والملبس والمنام والخلطة بالناس، فإن قوة الداعي إلى المعاصي إنما تنشأ من هذه الأمور.
25 -ثبات شجرة الإيمان في القلب، وهذا هو السبب الجامع لهذه الأسباب كلِّها، فصبر العبد عن المعاصي إنما هو بحسب قوة إيمانه، فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره على المعاصي أتم، وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر.
رُوي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
يا صاحب الذنب، لا تأمننَّ سوء عاقبته، ولَما يتبع الذنب من الذنب إذا عملته أعظم.
1 -قلَّة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب.
2 -ضحكك وأنت لا تدري ما الله صانعٌ بك أعظم من الذنب.