الصفحة 36 من 44

محله من وجه، خير من وجه، أو شر في محله خير في محل آخر، فالفساد في الأرض من الجدب والمرض و الفقر والخوف شر، لكنه خير في محل آخر».

قال الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]

وقطع يد السارق ورجم الزاني شر بالنسبة للسارق والزاني؛ ففيه قطع اليد وإزهاق النفس، لكنه خيرٌ لهما من وجهٍ آخر، حيث يكون كفَّارة لهما، فلا يجمع لهما بين عقوبتي الدنيا والآخرة، وهو أيضًا خير في محل آخر حيث إنَّ فيه حماية الأموال والأعراض والأنساب.

ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله فوائد كثيرة جليلة لترك الذنوب المعاصي منها:

أولًا- الفوائد التي تحصل للعبد في الدنيا:

إقامة المروءة وصون العرض وحفظ الجاه.

وصيانة المال الذي جعله الله قوامًا لمصالح الدنيا والآخرة.

ومحبة الخلق وصلاح المعاش وراحة البدن وقوة القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت