الصفحة 14 من 44

الخلق من هذا القسم.

وهذا تقسيم آخر للمعاصي والذنوب، فهي تنقسم إلى صغائر وكبائر بنصِّ القرآن والسنة وإجماع السلف قال تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: 31]

وقال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللمَمَ} [النجم: 32] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» [1] .

وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله، وما هنَّ؟

قال: «الشرك بالله، والسِّحر، وقتل النفس التي حرم الله إلاَّ بالحقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولِّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» .

وسأل رجل ابن عباس عن الكبائر: أسبعٌ هنَّ؟

قال: هنَّ إلى السبعمائة أقرب، إلاَّ أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار!

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت