الخلق من هذا القسم.
وهذا تقسيم آخر للمعاصي والذنوب، فهي تنقسم إلى صغائر وكبائر بنصِّ القرآن والسنة وإجماع السلف قال تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: 31]
وقال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللمَمَ} [النجم: 32] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» [1] .
وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله، وما هنَّ؟
قال: «الشرك بالله، والسِّحر، وقتل النفس التي حرم الله إلاَّ بالحقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولِّي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» .
وسأل رجل ابن عباس عن الكبائر: أسبعٌ هنَّ؟
قال: هنَّ إلى السبعمائة أقرب، إلاَّ أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار!
(1) رواه مسلم.