الصفحة 28 من 44

المتلوة وآياته المجلوَّة.

15 -التفكُّر في الدنيا وسرعة زوالها وقُرب انقضائها.

16 -تعرُّضه إلى من القلوب بين إصبعيه، فلعلَّه يُصادف ساعة من ساعات الإجابة فيستجيب الله له فيها.

17 -أن يعلم أنه بين جاذبَين متضادَين، فإما إلى أعلى وإما إلى أسفل.

18 -أن يعمل على تفريغ قلبه وتنقية باطنه من الشرور والآثام لأنَّ تفرغ المحل شرط لنزول غيث الرحمة.

19 -أن يعلم العبد قُبح المعصية ورذالتها ودناءتها وسوء عواقبها، وأنَّ الله عزَّ وجلّ ما أمره بأمرٍ إلاَّ وفيه مصلحته، وما نهاه عن أمرٍ إلاَّ وفي تركه مصلحته وسعادته في الدارين.

20 -ألاَّ يغتر العبد باعتقاده أنَّ مجرّد العلم بما سبق كافٍ في حصول المقصود، بل لا بدَّ من أن يضيف إليه بذل الجهد في استعماله واستفراغ الوسع والطاقة فيه.

21 -الحياء من الله سبحانه، فإنَّ العبد متى علم بنظر الله إليه واطلاعه عليه استحيا من ربه أن يتعرَّض لمساخطه.

22 -خوف الله تعالى وخشية عقابه تُحجِز العبد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت