الصفحة 16 من 46

ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين» [1] .

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن» [2] .

الضمان في اللغة: الكفالة والحفظ والرعاية، والمراد الأئمة ضمناء على الإسراء بالقراءة والأذكار.

وقيل: ضمان الدعاء أن يعم القوم به ولا يخص نفسه فقط.

وقيل: لأنه يتحمل القيام والقراءة عن المسبوق [3] .

قال الخطابي: قال أهل اللغة: الضامن في كلام العرب معناه: الراعي، والضمان معناه: الرعاية ... والإمام ضامن: بمعنى أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم، وقيل: معناه ضامن الدعاء يعمهم به ولا يختص بذلك دونهم، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا في شيء [4] .

(1) رواه أبو داود برقم (517) والترمذي برقم (207) والإمام أحمد برقم (7805) .

(2) رواه الإمام أحمد برقم (24867) وصححه ابن حبان. (1) انظر الشوكاني، نيل الأوطار 2/ 42.

(3) انظر: الشوكاني، نيل الأوطار 2/ 42.

(4) معالم السنن 1/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت