ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين» [1] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن» [2] .
الضمان في اللغة: الكفالة والحفظ والرعاية، والمراد الأئمة ضمناء على الإسراء بالقراءة والأذكار.
وقيل: ضمان الدعاء أن يعم القوم به ولا يخص نفسه فقط.
وقيل: لأنه يتحمل القيام والقراءة عن المسبوق [3] .
قال الخطابي: قال أهل اللغة: الضامن في كلام العرب معناه: الراعي، والضمان معناه: الرعاية ... والإمام ضامن: بمعنى أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم، وقيل: معناه ضامن الدعاء يعمهم به ولا يختص بذلك دونهم، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا في شيء [4] .
(1) رواه أبو داود برقم (517) والترمذي برقم (207) والإمام أحمد برقم (7805) .
(2) رواه الإمام أحمد برقم (24867) وصححه ابن حبان. (1) انظر الشوكاني، نيل الأوطار 2/ 42.
(3) انظر: الشوكاني، نيل الأوطار 2/ 42.
(4) معالم السنن 1/ 156.