الصفحة 21 من 46

وسترة الإمام سترة لمن خلفه؛ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية أذخر فحضرت الصلاة فصلى إلى جدار فاتخذه قبله ونحن خلفه، فجاءت بهيمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه [1] .

والحكمة من اتخاذ السترة ما يلي:

1 -تحجب نقصان صلاة المرء، أو بطلانها إذا مر أحد من ورائها.

2 -تحجب نظر المصلي؛ لا سيما إذا كانت شاخصة؛ أي: لها جرم؛ فإنها تعين المصلي على حضور قلبه وحجب بصره.

3 -فيها امتثال لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - واتِّباع لهديه، وكلُّ ما كان امتثالًا لله ورسوله، أو اتباعًا لهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنه خير [2] .

ثالثًا: تسوية الصفوف:

-فضل تسوية الصفوف:

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سَوُّوا

(1) رواه أبو داود برقم (708) وصححه الألباني في صفة الصلاة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ص 83.

(2) انظر: الشيخ محمد العثيمين، الشرح الممتع 3/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت