الصفحة 3 من 46

إن الحمد لله، نحمده ونستغفره، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

إلى إمام الأخيار في كل بيت من بيوت الله تعالى، لقد تبوأت مكانة عظيمة بالتقدم لإمامة المسلمين في الصلاة ولعلك تدرك حفظك الله ورعاك أن إمامة المسلمين مسؤولية عظيمة جدًا، وهي من الأمانة التي تخلت عنها السموات والأرض كما قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] .

قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» [1] .

إلى غير ذلك من النصوص التي جاءت ببيان هذه الأمانة وفضلها والآثار المترتبة على إهمالها.

أخي الفاضل إمام المسجد:

(1) رواه مسلم برقم (136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت