الإمام، ثم يكمل الصف على اليمين واليسار معًا محافظة على السنة في توسيط الإمام.
وعلى هذا فمن كان على يمين الصف فإنه ينظر إلى يساره ويحاذي من على يساره، ومن كان على يسار الصف فإنه ينظر إلى يمينه ويحاذي من على يمينه [1] .
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وسطوا الإمام وسدوا الخلل» [2] .
قال الإمام أحمد: يستحب أن يقف الإمام في مقابلة وسط الصف ويكره أن يدخل في طاق القبلة إلا أن يكون المسجد ضيقًا [3] .
يستحب للإمام أن يطيل في الركعة الأولى في جميع الصلوات، وذهب بعض الأئمة إلى استحباب تطويل الأولى من الصبح دائمًا، وأما غيرها فإن كان يرتجي كثرة المأمومين ويبادر هو أول الوقت فينتظر وإلا فلا [4] .
قال عطاء: إني لأحب أن يطيل الإمام الأولى من كل
(1) انظر: بكر أبو زيد، لا جديد في أحكام الصلاة، ص 12 - 13.
(2) رواه أبو داود برقم (681) .
(3) ياسر الكبيسي، أحاديث الإمامة والخطابة في الكتاب والسنة، ص 39.
(4) انظر: ابن حجر، فتح الباري، 2/ 261.