صوته به [1] كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» . قال ابن شهاب: وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «آمين» [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تلا: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قال: «آمين» . حتى يسمع من يليه من الصف الأول [3] .
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر المأمومين بالتأمين كما سبق في الحديث الأول، ويحثهم على التأمين في قوله: «فقولوا: آمين. يحيكم الله» [4] .
وكان يقول - صلى الله عليه وسلم: «ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين خلف الإمام» [5] .
وتأمين المصلين خلف الإمام يكون جهرًا ومقرونًا مع تأمين الإمام ولا يسبقونه كما يفعل كثير من المصلين اليوم ولا يتأخرون عنه [6] .
(1) ابن قيم الجوزية، زاد المعاد، 1/ 207، والصنعاني، سبل السلام، 2/ 355.
(2) رواه البخاري برقم (747) ومسلم برقم (410) .
(3) رواه أبو داود برقم (934) .
(4) رواه الإمام أحمد برقم (19224) وابن خزيمة في صحيحه برقم (1582) ورقم (1591) .
(5) رواه ابن ماجه برقم (856) .
(6) انظر: الألباني، صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ص 73.