شيئًا، أخرج إلينا عكة أثرها عسل، فنشقُّها ونلعقها [1] .
عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال:
أعطي ابن جعفر عبد الله بن عمر بـ «نافع» عشرة آلاف أو ألف دينار، فدخل عبد الله على صفية، فقال لها: إنه أعطاني ابن جعفر بنافع عشرة آلاف أو ألف دينار، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، فما تنتظر أن تبيعه؟ فقال: فهلاَّ ما هو خيرٌ من ذلك، هو لوجه الله.
قال أبي: فكان يُخيَّل إليّ أن عبد الله بن عمر كان ينوي قول الله عزَّ وجل {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
[آل عمران: 92] [2] .
وكان سعد بن عبادة يرجع كلَّ ليلةٍ إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يُعشِّيهم.
(1) السير (217) .
(2) رواه أحمد في الزهد.