الصفحة 26 من 32

ويقال: سبع خصال تربو بها الصدقة وتعظم:

أولها: إخراجها من حلال؛ لأنَّ الله تعالى قال: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267] .

والثاني: إعطاؤها من جهدٍ مقلّ، يعني يُعطي من مال قليل.

والثالث: تعجيلها مخافة الفوت.

والرابع: تصفيتها مخافة البخل، يعني يعطيها من أحسن أمواله؛ لأنَّ الله تعالى قال: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] .

والخامس: يُعطيها في السِّر مخافة الرياء.

والسادس: بُعد الْمَنِّ عنها مخافة إبطال الأجر.

والسابع: كفُّ الأذى عن صاحبها مخافة الإثم؛ لأنَّ الله تعالى قال: {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة: 264] [1] .

(1) تنبيه الغافلين ص (318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت