ويقال: سبع خصال تربو بها الصدقة وتعظم:
أولها: إخراجها من حلال؛ لأنَّ الله تعالى قال: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267] .
والثاني: إعطاؤها من جهدٍ مقلّ، يعني يُعطي من مال قليل.
والثالث: تعجيلها مخافة الفوت.
والرابع: تصفيتها مخافة البخل، يعني يعطيها من أحسن أمواله؛ لأنَّ الله تعالى قال: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] .
والخامس: يُعطيها في السِّر مخافة الرياء.
والسادس: بُعد الْمَنِّ عنها مخافة إبطال الأجر.
والسابع: كفُّ الأذى عن صاحبها مخافة الإثم؛ لأنَّ الله تعالى قال: {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة: 264] [1] .
(1) تنبيه الغافلين ص (318) .