هذا إبراهيم التيمي: كان رحمه الله يجمع كلَّ قليلٍ جماعةً من الفقراء ويُجلِسهم في المسجد ويقول لهم: «تعبَّدوا وأنا أقوم بخدمتكم ومؤنتكم» [1] .
ذُكِر عن حمَّاد بن أبي سليمان أنه كان رحمه الله ذا دنيا متسعة، وكان يُفطِر في رمضان خمسمائة إنسان، وكان يُعطيهم بعد العيد لكلِّ واحدٍ مائة درهم [2] .
ركب شعبة حمارًا له، فلقيه سليمان بن المغيرة فشكا إليه، فقال له شعبة: والله ما أملك إلا هذا الحمار، ثم نزل ودفعه إليه [3] .
(1) تنبيه المغتربين ص (91) .
(2) سير أعلام النبلاء (5/ 231 - 239) .
(3) حلية الأولياء (7/ 147) .