الناس» [1] .
أَنْفِقِ المَالَ قَبْلَ إنْفَاقِكَ العُمر
فَفِي الدَّهْرِ رِيبَةٌ وَمنُونَة
قَلَّمَا يَنفَعُ الثَّرَاءُ بَخِيلًا
غُلقَت فِي الثَّرَى المَهِيلِ رُهُونَه [2]
وَعن أصبغ بن زيد:
كان أويس إذا أمسى تصدَّق بما في بيته من الفضل من الطعام والشراب، ثم قال: «اللهم من مات جوعًا فلا تؤاخذني به، ومن مات عريًا لا تؤاخذني به» [3] .
ونرى أنَّ فعل أويس رحمه الله كان مقيدًا بما زاد من طعام بيته، أما إن لم يزد فليس مُنفقًا له كما هو واضح سياق الحكاية.
وهنا تنبيه:
فبعض الناس يُنفق ما يملكونه من مال ولا يكون
(1) انظر تنبيه الغافلين ص (311، 312) .
(2) غلقت رهونه: استحقها المرتهن.
(3) السير (4/ 30) .