إبراهيم» [1] .
قال المناوي:
"كان يُسمَّى «أبا الضيفان» إبراهيم - عليه السلام -، كان يمشي الميل والميلين في طلب من يتغدَّى معه".
وفي الكشاف: كان لا يتغدى إلاَّ مع ضيف [2] .
قال عمر بن الخطاب:
أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما أن نتصدَّق، فوافق ذلك مالًا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر، إن سبقته يومًا، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا أَبقَيْتَ لأَهْلِك؟» ، فقلت: مثله .. قال: وأتى أبو بكر بكلِّ ما عنده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟» ، قال: «أبقيت لهم الله ورسوله» ، قلت: «لا أسابقك إلى شيءٍ أبدًا» [3] .
كان أبو بكر - كما وصفه عمر - سباقًا إلى الطاعات، ومن سبقه حاز على دخول الجنة من أبوابها
(1) قرى الضيف لابن أبي الدنيا.
(2) فيض القدير (4/ 543) .
(3) فضائل الصحابة لأحمد.