الصفحة 7 من 32

الثمانية.

وهذه حال السابقين الراغبين في القربى إلى الله تعالى، وتلك المرتبة لا تنال بالتمنِّي، ولكنها بالأفعال والجهد في ذلك.

تَرَاهُ إذَا مَا جِئْتَهُ مُتَهَلِّلًا

كَأَنَّكَ تُعْطِيهِ الَّذِي أَنْتَ سَائِلُه

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيرُ رُوحِه

لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللهَ سَائِلُه

هُوَ البَحْرُ مِنْ أَيِّ النَّوَاحِي أَتَيْتَهُ

فَلُجَّتُهُ المَعْرُوفُ واَلجُودُ سَاحِلُه

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أعتق أبو بكر - رضي الله عنه - سبعة ممن كان يُعذَّب في الله عز وجل، منهم بلال وعامر بن فهيرة [1] .

أَبُو بَكْرِ حُبًّا فِي اللهِ مَالاَ

وَأَعْتَقَ فِي مَحَبَّتِهِ بِلاَلاَ

وَقَدْ وَاسَى النَّبِيَّ بِكُلِّ فَضْلٍ

وَأَسْرَعَ فِي إجَابَتِهِ بِلاَلاَ

(1) أخرجه الحاكم في المستدرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت