الصفحة 16 من 32

معهم غيره، ثم يضعون أنفسهم في موضع حرج وضيق، والله لم يأمر بذلك، وإنما أمر بما زاد عن قوته.

عن عمرو بن دينار قال: دخل علي بن الحسين على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه فجعل يبكي، فقال: ما شأنك؟ قال: على دَين، قال: كم هو؟ قال: خمسة عشر أو بضعة عشر ألف دينار، قال: فهي علي!

وقال عبد الله بن عباس:

صحبت الليث عشرين سنة، لا يتغدَّى ولا يتعشَّى إلا مع الناس.

وكان له كل يوم ربعة مجالس، منها مجلسٌ لحوائج الناس، لا يسأل أحد فيردُّه، كبرت حاجته أو صغرت .. وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بعسل النحل وسمن البقر، وفي الصيف سويق اللوز في السكر [1] .

(1) تاريخ بغداد (13/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت