10 -الجود بتركه ما في أيدي الناس عليهم.
قال عبد الله بن المبارك فيه: «سخاء النفس عمَّا في أيدي الناس أفضل من سخاءٍ لنفس بالبذل» [1] .
إخواني:
لقد بان الهدى ولاحت الطريق، فشمِّر أيها البخيل واخرج من المضيق.
إيَّاك والدنيا؛ فكم قتلت من صديق، افعل بها فعل عليِّ أو فعل الصدِّيق.
يا هذا ..
من صفة المؤمن الكرم، والكريم من يُعطي ما لا يجب وأنت تبخل بالواجب!
يا عجبًا ممن لا يُخرج اليسير المرذول، كيف يُطلَب منه الكثير المحبوبة؟
إخواني:
هذه صورٌ مضيئةٌ، وصفحاتٌ برَّاقة تحكي أحوال السلف في الإنفاق والصدقة، فها هي حقائق ما ينقل عنهم نراه واقعا حياتهم.
(1) المدارج: (2/ 279) .