ليُضحك به القوم، ويلٌ له ويلٌ له» [1] .
5 -الكذب لإفساد ذات البين، قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من خبَّب زوجة امرئ أو مملوكة فليس منها» [2] .
وهذا وإن كان أخفَّ مما قبله إلاَّ أنه مذموم أشدُّ الذم، ويتناول هذا النوع ما يلي:
1 -الكذب في إظهار الفضل وادِّعاء ما ليس له: وفي ذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من ادَّعى ما ليس له فليس منا، وليتبوَّأ مقعده من النار» [3] .
2 -الكذب في الرؤيا أو الحِلم: وفي ذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من تحلَّم بحلم لم يره، كُلف أن يعقد بين شعيرتين ولن ينفعل» [4] .
(1) أحمد وأبو داود والترمذي وجودة ابن باز.
(2) أبو داود وصححه الألباني.
(3) البيهقي وصححه الألباني.
(4) البخاري.