الصفحة 27 من 47

الثاني- أن ينهاه عن ذلك وينصح له ويقبح عليه فعله.

الثالث- أن يبغضه في الله تعالى.

الرابع- ألاَّ يظن بأخيه الغائب سوءًا.

الخامس- ألاَّ يحمله ما حُكي له على التجسُّس وتتبُّع عورات أخيه للتحقُّق مما نقل إليه.

السادس- ألاَّ يرضى لنفسه ما نهى النمَّام عنه، ولا يحكي نميمة فيقول: فلان قد حكى لي كذا وكذا.

أخي المسلم:

قال الله تعالى في شأن المنافقين: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} [النساء: 143] .

ويُشبه هؤلاء ذا الوجهين، وهو أخبث من النمَّام؛ لأنَّ النمَّام يستحق هذا الاسم بنقل الكلام لأحد الطرفين دون الآخر، أمَّا ذو الوجهين فإنه يزيد على ذلك فينقل الكلام إلى كلا الطرفين، فيأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجه.

سؤال: أنا أشاهد أناسًا يتكلمون بالوجهين لي ولغيري .. أسكت على ذلك أم أخبرهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت