وبهتان وقد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -.
سبق بيان معنى الغيبة وهي: أن تذكر أخاك بما يكره سواء ذكرته بنقص في بدنه أو في نسبه أو في خلقه أو في فعله أو في قوله أو في دينه أو في دنياه، حتى في ثوبه وداره ودابته، كقولك: فلان أعمش أو أحول أو قصير، أو فلان هندي أو خضيري على وجه التنقص، أو فلان سيئ الخلق، بخيل جبان خائن أو يعمل عملًا خسيسًا على وجه الاحتقار، أو فلان قذر الثوب والدار وغير ذلك.
والغيبة لا تقتصر على اللسان؛ فالإشارة والإيماء والغمز واللمز والكتابة والحركة وكل ما يفهم أنك تذكر أخاك بما يكرهه فهو داخل في الغيبة، وهو حرام ومن كبائر الذنوب وإن لم تتكلم بذلك.
حدُّها - الواجب على ما نُقلت إليه - ذم ذي الوجهين
أخي الحبيب:
النميمة من شرور اللسان وآفاته، وهي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم؛ فهي