وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجتنبوا السبع الموبقات .. » وذكر منهن: «قذف المحصنات المؤمنات الغافلات» [1] . فقذف المحصنات المؤمنات من السبع الموبقات أي المهلكات لصاحبها إن لم يَتُبْ إلى الله تعالى ويعد إلى طريق النجاة والاستقامة.
فلا تُصدِّق أخي المسلم ما يشيعه أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمنافقين عن أخواتك المؤمنات، وعليك أن تردَّ على هؤلاء بقوَّة، وأن تحفظ المسلمات المؤمنات المحصنات في أعراضهنَّ، ولا تُمكِّن أيَّ خبيثٍ من التمادي في نشر الإشاعات الباطلة والأخبار الساقطة التي لا يستفيد من ورائها سوى أعداء الإسلام، قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 71] .
وهي من آفات اللسان المنتشرة في هذا الزمان، وخصوصًا في أوساط أهل التدين والالتزام، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المراء، فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن
(1) متفق عليه.