الصفحة 28 من 47

الجواب: لا يجوز الكلام بوجهين لقوله - صلى الله عليه وسلم: «تجدون شرَّ الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» .

ومعنى ذلك أن يمدح الإنسان في وجهه ويبالغ في ذلك لقصد دنيوي ثم في غيبته يذمُّه عند الناس ويعيبه، وهكذا يفعل مع أغلب من لا يناسبه، فالواجب على من عرفه بذلك أن ينصحه ويُحذِّره من هذا الفعل الذي هو من خصال المنافقين، وأن الناس ولا بدَّ سيعرفون هذا الإنسان بهذه الصفة الذميمة فيمقتونه ويأخذون منه الحذر ويبتعدون عن صُحبته فلا تحصل له مقاصده، أما إذا لم يستفد من النصح فإنَّ الواجب التحذير منه ومن فعله ولو في غيبته، ففي الحديث «اذكروا الفاسق بما فيه كي يحذروه الناس» [1] .

يا رب صفحك

يَا رَبُّ صَفحَك يَرجُو كُلَّ مُقتَرِف

فَأنتَ أَكرمُ مَن يَعفُو وَمَن صَفحَا

يَا ربُّ لا سَبب أرجُو الخَلاصَ بِه

إلاَّ وَجدت جَناب اللُطف مُنفَسِحَا

اللعن والسب

(1) حديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت