والتواصي بتركها طاعةً لله سبحانه ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وحرصًا من المسلم على ستر إخوانه وعدم إظهار عوراتهم؛ لأنَّ الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة وتفريق المجتمع.
والواجب عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته، والإنكار عليه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» [1] .
فإن لم يمتثل فاترك مجالسته لأنَّ ذلك من تمام الإنكار عليه.
(1) مسلم.