الصفحة 34 من 47

{قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65، 66] : تدلُّ على أنَّ الاستهزاء بالله وبالرسول كفر .. وكذلك الآيات.

وقال سماحة الشيخ ابن باز:

الاستهزاء بالإسلام أو بشيء منه كفرٌ أكبر، ومن يستهزئ بأهل الدين والمحافظين على الصلوات من أجل دينهم ومحافظتهم عليه يُعتَبَر مُستهزِئًا بالدين، فلا يجوز مجالسته ولا مصاحبته، بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه ومن صحبته، وهكذا من يخوض في مسائل الدين بالسخرية والاستهزاء يعتبر كافرًا.

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حُكم الاستهزاء باللحية والأمر بحلقها؟

فكان الجواب:

لا يجوز الاستهزاء بمن أعفى لحيته لأنه أعفاها تنفيذًا لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وينبغي نُصح المستهزئ وإرشاده، وبيان أنَّ استهزاءه مِمَّن أعفى لحيته جريمة عظيمة يُخشى على صاحبها من الردَّة عن الإسلام لقوله سبحانه وتعالى: {قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} الآية.

الغناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت