المسلمين، ويفترون عليهم الكذب، فيمكن أن يكون ذلك دافعًا إلى التخلُّص من آفات اللسان.
6 -أن ينظر في عيوب نفسه، فإنه ينشغل بذلك عن عيوب الناس.
7 -أن يلتمس لإخوانه المسلمين الأعذار، ويقبل منهم معاذيرهم؛ فإنَّ ذلك يدعوه إلى عدم الطعن فيهم وتناولهم بالغيبة والنميمة.
8 -أن يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه؛ فكما لا يرضى أن يتناوله الناس بألسنتهم فعليه ألاَّ يرضى ذلك لغيره، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه» [1] .
9 -أن يكون كثير المحاسبة لنفسه والإزراء عليها، فإن ذلك يُطلعه على عيوب نفسه ويبصره بحقوق إخوانه.
10 -أن يقطع جميع الأسباب الباعثة على آفات اللسان، كالغضب والحسد والكبر والمباهاة والغرور وتزكية النفس والتعلُّق بغير الله، فيحاول معالجة نفسه من هذه الأمراض التي تنتج عنها آفات اللسان.
نسأل الله تعالى أن يصلح أعمالنا، وأن يطهِّر قلوبنا وألسنتنا، وأن يجعلنا من المتحابين في جلاله الذين
(1) متفق عليه.