2 -إعانة الصائمين والقائمين والذاكرين على طاعتهم، فيستوجب المعين لهم مثل أجرهم، كما أن «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا» [1] وفي حديث زيد بن خالد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «من فطر صائما فله مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا» [2] .
3 -ومن فوائد تضاعف جود النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان أنه شهر يجود الله على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، لا سيما في ليلة القدر، والله تعالى يرحم من عباده الرحماء، كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إنما يرحم الله من عباده الرحماء» [3] ، فمن جاد على عباد الله جاد الله عليه بالعطاء والفضل، والجزاء من جنس العمل.
4 -أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة. كما في حديث علي رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام» [4] .
(1) متفق عليه.
(2) خرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع (2691) .
(3) حسنه الألباني (صحيح الجامع - 2377) .
(4) رواه أحمد والترمذي وابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان. وحسنه الألباني (صحيح الجامع 2119) ..