وهذه الخصال كلها تكون في رمضان فيجتمع فيه للمؤمن الصيام والقيام والصدقة وطيب الكلام، فإنه ينهي فيه الصائم عن اللغو والرفث.
5 -أن الجمع بين الصيام والصدقة أبلغ في تكفير الخطايا واتقاء جهنم والمباعدة عنها، وخصوصا إن ضم إلى ذلك قيام الليل [وأورد المؤلف عدة أحاديث في ذلك] .
6 -أن الصيام لابد أن يقع في خلل أو نقص. والصدقة تجبر ذلك النقص والخلل) انتهى ملخصًا [1] .
7 -جلوس الإنسان في صلاة حتى تطلع الشمس: ففي صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى الغداة [2] جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس. وروى الترمذي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا: «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة» [3] .
هذا الفضل على مدى العام، فما الظن برمضان؟! لا شك أن فضل هذا يتأكد. لكن المكث في المسجد تلك
(1) لطائف المعارف (ص 310 - 313) .
(2) أي الفجر.
(3) قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله: (لا بأس به، له طرق جيدة) وصححه العلامة الألباني حفظه الله. انظر إن شئت (الترغيب والترهيب) تخريج الألباني حفظه الله (1/ 164 و 165) والصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة لمصطفى بن العدوي ص 86، 87 ..