قال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة» [رواه مسلم] .
وروت يسيرة، إحدى المهاجرات رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عليكن بالتسبيح، والتهليل، والتقديس، ولا تغفلن فتنسيْن الرحمة، واعقدن الأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات» [1] .
2 -الإكثار من السجود: فهو من أعظم طرق مجاهدة النفس وتزكيتها لما في السجود من الفضائل والثواب والبركة، فعن أبي فراس بن كعب الأسلمي خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - قال: كانت أبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآتيه بوضوئه، وحاجته، فقال: سلني. فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» [رواه مسلم] .
وعن أبي عبد الله ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها سيئة» [رواه مسلم] .
سبحان من لو سجدنا بالعيون له
على شبا الشوك والمحمي من الإبر
لم نبلغ العشر من معشار نعمته
(1) رواه الترمذي وأبو داود وإسناده حسن.