الصفحة 45 من 50

من أي أبواب الجنة شئت» [1] .

وإنما يكون أداؤها وقيامها، بمراعاة شروطها وسننها وأركانها والحرص على الخشوع فيها والحفاظ عليها في أوقاتها.

وتذكري - أخية - أن الإسلام ما حث على الصلاة وعظم شأنها إلا لأنها طهارة للقلوب وكفارة للذنوب. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بها الخطايا» [متفق عليه] ، فأداؤها من أوسع أبواب المغفرة وتركها كفر والعياذ بالله.

2 -أداء النوافل: فهي سهلة الأداء، وجزاءها من أعظم الجزاء، فعن أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة - أو - إلا بني له بيت في الجنة» [رواه مسلم] .

وهي أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها،

(1) رواه مالك وأحمد وابن حبان، وحسنه الألباني في آداب الزفاف ص 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت