وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد الجمعة [1] .
واعلمي - أخية - أن هذه الرواتب وغيرها من النوافل كصلاة الضحى وركعتين بعد كل وضوء وبين الأذان والإقامة، كلها من أسباب زيادة الإيمان ونموه وتقويته، وكلها توجب محبة الله جل وعلا للمؤمنة المجاهدة في أدائها بصدق وإخلاص وخضوع.
3 -قراءة القرآن بتدبر: فإنه يحيي القلوب، ويجدد فيها حلاوة الإيمان، ويذكر بالآخرة وأحوالها ويشحذ في النفوس عزيمة الصبر على هموم الدنيا ونكدها.
مع أن قراءته سبب لثواب عظيم، وجزاء كريم، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [رواه مسلم] .
4 -قيام الليل: وهو من أعظم مقويات الإيمان، وأجل القربات وأحبها إلى الله، قال تعالى: {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} [الزمر: 9] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أفضل
(1) كما دل على ذلك حديث عائشة عند الترمذي، وهو حسن وحديث ابن عمرو المتفق عليه.