الصفحة 42 من 50

فمن غصص منها الفؤاد يطير

وكم غسلت عنك الأذى بيمينها

وما حجرها إلا لديك سرير

وأما الجهاد في الأبناء، فيكون بتربيتهم التربية الصالحة، وتعليهم وتوجيههم للخير والإحسان إليهم بالنفقة واللباس والقيام على تنشئتهم على الملة القيمة.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» [1] .

وجهاد المرأة في أبنائها يكون بتربيتهم على الفضائل والأخلاق الإسلامية، والآداب الشرعية والفرائض والواجبات الدينية. فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع» [2] .

ويشمل ذلك الحرص على تعليمه القرآن بالتلقين

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه أبو داود وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت