الصفحة 36 من 50

فلو كن النساء كما ذكرنا ... لفضلت النساء على الرجال

فما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخر للهلال

جهاد الزوج من أعظم ما تقوم به المرأة المسلمة من الطاعات، ومن أنفس ما تبذله من القربات، ومن أعظم ما تؤديه من الواجبات والمسؤوليات.

فهو أحق ببرها من الوالدين والأقربين والناس أجمعين!

وإذا كان الله جل وعلا قد جعل للوالدين مكانة عظيمة وأوصى ببرهما والإحسان إليهما وترك التأفف منهما وإكرام صديقهما .. فإن الزوج أحق بذلك الإكرام منهما لأن منزلته عند زوجته - كما قررها الإسلام - أعلى وأسمى.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج» [1] .

وكيف لا وقد أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الزوج هو جنة زوجته أو نارها، فعن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة،

(1) مجموع الفتاوى (32/ 263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت