الصفحة 23 من 50

والهوى أشد على الإنسان من عدو غالب، ففتكه بالنفس يتعداها لأنه يورث طبع التفريط، ويخذل صاحبه، ويحرمه التوفيق. قال تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] .

وإذا كانت النفس الأمارة بالسوء تقتضي المجاهدة والمغالبة فأنها تميل إلى الهوى والآراء الفاسدة والشهوات والملذات، وميلها وانحدارها إلى ذلك وملازمتها له واعتيادها عليه هو الهوى عينه.

يا طالب خذ فائدة ... ما بعد إذا زائدة

لذا - أختي المسلمة - عليك أن تشمري لمدافعته ومغالبته، فكل المحرمات التي تميل إليها نفسك سواء من الاعتقادات والظنون أو الأقوال أو الأعمال هي من دولة الهوى التي ترعاها النفس الأمارة بالسوء.

* طريق مجاهدته:

1 -الصبر و المصابرة على مفارقة المعاصي بأشكالها، وإحداث العزيمة الصلبة لذلك.

2 -ملاحظة ألم أهل الأهواء وما يلاقونه من تعب ونصب وسوء خاتمه في الدنيا فضلًا عن الحساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت