والعقاب يوم القيامة ومقارنة ذلك بلذة الصبر والطاعة، قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 90] .
وإذا تأملت - أختي المسلمة - من انجرفن مع أهوائهن فاشتغلن بالغناء واللهو والسفور ومخالطة الرجال وجدتهن أبعد عن السعادة والطمأنينة!!
قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124] .
3 -تفكري - أختي - أنك لم تخلقي لمتابعة الهوى، وإنما خلقت لمخالفته وعبادة الله. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] .
4 -تصوري انقضاء غرضك مما يدعو إليه الهوى ثم تصوري حالك بعد انقضاء المعصية .. أليس ما تجنيه من اتباع الهوى هو الندم والحسرة وملامة النفس!
5 -تذكري أن اتباع الهوى يغلق عن العبد أبواب التوفيق.
6 -تذكري أن لكل عبد بداية ونهاية، فمن كانت بدايته اتباع الهوى كانت نهايته الذل والصغار.
ومن البلاء وللبلاء علامة
أن لا يرى لك عن هواك نزوع