العبد عبد النفس في شهواتها
والحر يشبع تارة ويجوع
وتذكري أختي المسلمة ...
أن مغالبة الهوى طريق الولاية والنصرة من الله جل وعلا، قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: 40، 41] .
إذا ما وجدت المرء يعتاده الهوى
فقد ثكلته عند ذاك ثواكله
وقد أشمت الأعداء جهلًا بنفسه
وقد وجدت فيه مقالًا عواذله
ولا ينزع النفس اللجوج عن الهوى
من الناس إلا وافر العقل كامله
وأما الدنيا فإنها أداة الغواية ووسيلتها، فمن تغشاها سحرته ... ومن طاوعها بهرته .. ومن أطلق بصره في مفاتنها صرعته .. قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 28] .
ولقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاغترار بها .. وحذر من سحرها فقال: «إن الدنيا حلوة خضرة وأن الله تعالى