ويوسعها، ومن أكل كثيرًا شرب كثيرًا، فنام كثيرًا، فخسر كثيرًا وفي الحديث: «ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلًا فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» [1] .
وأما كثرة النوم، فإنها تميت القلب، وتثقل البدن، وتضيع الوقت، وتورث كثرة الغفلة والكسل. وأنفع النوم للنفس، نوم نصف الليل الأول، وسدسه الأخير، وهو مقدار ثمان ساعات، وهذا أعدل النوم عند الأطباء، وما زاد عليه أو نقص منه أثر عندهم في الطبيعة، انصرافًا بحسبه.
وأما التعلَّق بغير الله، فهو سبب كل شر وبلاء، وسبب التعاسة والشقاء .. من ابتلي به فقد ابتلي بعظيم .. وهلاك جسيم .. وهلاكه بحسب تعلقه وانشغاله .. ولا دواء لهذا الداء إلا بالذكر والدعاء وتجديد التوبة والاستغفار وطرق أسباب زيادة الإيمان وتجديده.
(1) رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 5674.