الصفحة 34 من 50

قضاء الظهر والعصر، وإذا انقطع قبل الصبح بمقدار ركعة، فعليها المغرب والعشاء، وهذا أقل ما يراعيه النساء.

فإن كان الرجل قائمًا بتعليمها، فليس لها الخروج لسؤال العلماء، وإن قصر علم الرجل، ولكن ناب عنها في السؤال، فأخبرها بجواب المفتي فليس لها الخروج، فإن لم يكن ذلك، فلها الخروج للسؤال، بل عليها ذلك، ويوصى الرجل بمنعها، ومهما تعلمت ما هو من الفرائض عليها، فليس لها أن تخرج إلى مجلس الذكر، ولا إلى تعلم فضل إلا برضاه، ومهما أهملت المرأة حكمًا من أحكام الحيض والاستحاضة، ولم يعلمها الرجل، خرج الرجل معها وشاركها في الإثم» [1] .

أختي المسلمة ... ولا شك أن وسائل التعليم في زماننا تسمح لكل مؤمنة صادقة أن تستغني عن الخروج للسؤال في كثير من المسائل في المعتقد والعبادة .. فانتشار الشريط الإسلامي المسموع سهل دخول العلماء إلى البيوت .. وأمكن نساء المؤمنين استماع الدروس والخطب والنصائح والتوجيهات والفتاوى والرد على الإشكالات، مع ما ظهر من انتشار الكتب على اختلاف أحجامها، ومواضيعها مما يمكن اقتناؤه ومطالعته.

(1) إحياء علوم الدين للغزالي 4/ 730.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت