كما أصيب بالتفليس. والله المستعان.
يقول ابن القيم رحمه الله فمعرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد، ويحرص على عمله» [1] .
كم ذا التشاغل والأمل ... كم ذا التواني والكسل
حتى متى وإلى متى ... يحص عليك فلا تمل
يا من يعزب نفسه ... وعن الصلاح قد امتهل
الموت أقرب نازل ... والقبر صندوق العمل
(1) صحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم، صححه سليم الهلالي ص 25.
ويستحسن قراءة كتاب «مبطلات الأعمال في ضوء القرآن والسنة الصحيحة» لسليم الهلالي.