ساخطة .. حتى انساقت إليه وهي تضحك!!
أختي المسلمة ..
تذكري أن جهاد النفس أشق ما يقوم به الإنسان في جهاده كله .. لأن النفس متعلقة بالذات .. وكل وساوسها وأمانيها تنطبع في قلب الإنسان على أنها مصالح نافعة .. فيميل إليها ويألفها .. فيكون في ألفتها هلاكها ..
لذا فإن أوامر النفس تقتضي الحيطة والحذر .. والحكمة والتأني .. لتمييزها ودفعها. يقول تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [يوسف: 53] .
فجاهدي - أُخية - نفسك بالطاعات، وتحملي مشاق مخالفتها .. حتى تتمرس على القربات .. فإنها إذا تعودت طاعة الله صارت لك عونًا بعد أن كانت عدوًا .. وهاتفيها كلما رأيت منها خمولًا بقولك:
يا نفس توبي عن فعالا منكره
واسعي إلى دار البقا مستبشرة
يا نفس فاز القوم من رب العلا
بالعفو عن زلاتهم والمغفرة
يا نفس قد قطعوا النهار لربهم
صومًا وفازوا بالعلا في الآخرة
يا نفس ويحك للعتاب فبادري