الصفحة 53 من 75

السيرة والمغازي ومنها كتب الحديث.

وقال أيضًا (4/ 514) : ولا ذُكِرَ مثل هذا الحديث في شيء من الدواوين التي صنفها علماء الحديث ولا في المسندات: كمسند أحمد، وإسحاق، وأحمد بن منيع الحميدي، والدالاني، وأبو يعلى الموصلي، وأمثالها ولا في المصنفات على الأبواب: كالصحاح، والسنن. ولا في الكتب المصنفة الجامعة للمسند والآثار، مثل موطأ مالك، ووكيع، وعبد الرازق، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة وأمثالها.

قال -رحمه الله- (4/ 520) : كل حديث يروى في زيارة القبر فهو ضعيف، بل موضوع.

ويقول -رحمه الله- مبينًا سعة إطلاعه على كتب أهل الفرق (13/ 49) : وأقوال الخوارج إنما عرفناها من نقل الناس عنهم، ولم نقف لهم على كتاب مصنف، كما وقفنا على كتب المعتزلة، والرافضة، والزيدية، والكرامية، والأشعرية، والسالمية، وأهل المذاهب الأربعة، والظاهرية، ومذاهب أهل الحديث، والفلاسفة، والصوفية، ونحو ذلك.

وقال أيضا (1/ 111) : وكل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه.

وقال أيضًا (3/ 184) : وأنا أعلم كل بدعة حدثت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت