كقوله (4/ 79) : ومثل ما يذكره بعض العامة من ملاحم (ابن غنضب) .
وأحيانا يذكر الكتاب فقط مثل قوله (18/ 354) : مثل ما في (تنقلات الأنوار) من الأحاديث.
يتعرض شيخ الإسلام -رحمه الله- لكثير من الأحداث التاريخية ولكنه لا يمر عليها ناقلًا تاركًا العهدة على المصادر التي نقل منها بل نقله ممحص للأخبار مستخرج الصحيح وارد لما سوى ذلك. وهو يتعرض لأحداث تاريخية متفرقة وفي أماكن شتى من العالم الإسلامي وفي فترات متفرقة. ومن أمثلة ذلك:
رد على من كان يخلط بين الاسكندر المقدوني [1] وذي القرنين, فقال (17/ 331) : وهذا المقدوني ذهب إلى بلاد فارس ولم يصل إلى بلاد الصين فضلا عن السد.
وناقش من لا يفرق بين فرعون, وأفلاطون, وشعيب -عليه السلام, وشعيب الذي تزوج موسى -عليه
(1) هو الاسكندر بن فيلبي فتح أجزاء كبيرة من العالم، ووصل إلى الصين والهند وبلاد الترك، وبنى مدنا منها الإسكندرية مات في بلاد العراق وعره 36 سنة. انظر المسعودي، مروج الذهب 1/ 299 - 300.