الصفحة 55 من 75

المقدوني وذي القرنين ويرجح أنهما متغايران وأن أحدهما مؤمن والآخر مشرك. ويذكر شعيب عليه السلام ويفرق بينه وبين شعيب موسى الذي تزوج ابتنه موسى عليه السلام [1] . ويتحدث عن تاريخ اليمن وأبرهة الحبشي وسيف بن ذي يزن فقال (27/ 355) : وهو ممن بشر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - [2] . وملوك الفرس وملوك الروم. والعرب قبل بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - وما عندهم من الانحرافات، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتاريخ الخلافة الراشدة والتاريخ الأموي وتاريخ بني العباس وأحوال التتار. مع قدرة عجيبة على التحليل والنقد للأحداث التي يوردها.

حادي عشر: أمانته العلمية:

وشهد له بذلك بعض من يعاديه مثل علي سامي النشار الذي اتهمه بالكذب على الأشاعرة ثم ناقض نفسه قائلًا: ولكن حسبنا من ابن تيمية أنه كان مؤرخًا ممتازًا للفكر الإسلامي, وأنه ترك لنا نصوصًا رائعة نستطيع بواسطتها أن نصوغ المذاهب التي لم تصل إلينا مصادرها

(1) انظر ابن تيمية، جامع الرسائل تحقيق د. محمد رشاد سالم 1/ 59.

(2) سيف بن ذي يزن الحميري أحد ملوك اليمن أعانه الفرس ليكون ملكا عليها وطردوا الحاكم الحبشي واتخذ له قصرًا يسمى غمدان وبقي في الحكم ما يقارب خمس وعشرين سنة ثم قتله بقايا الأحباش. انظر الزكلي، الاعلام 3/ 149. خبر بشارة سيف لعبد المطلب عند ابن كثير في السيرة النبوية 1/ 334 - 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت