العلماء أن البذر يجوز أن يكون من العامل؛ بل طائفة من الصحابة قالوا: لا يكون البذر إلا من العامل.
واستدل على مشروعية الرمي بما ورد في صحيح البخاري [1] عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (28/ 10) : «ارموا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميًا» . وذكر حادثة من حوادث السيرة فيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على نفر من أسلم ينتضلون فقال - صلى الله عليه وسلم: «ارموا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا تابع بني فلان» فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال: «مالكم لا ترمون؟» قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: «ارموا وأنا معكم كلكم» [2] .
وقال سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: نثل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني نفض كنانته يوم أحد- وقال: «ارم فداك أبي وأمي!» [3] .
ابن تيمية واسع الاطلاع حيث يرجع إلى كتب متعددة في علوم مختلفة مثل قوله: كما ذكر أهل التفسير والسير (17/ 372) ، وذكره من يعتمد عليه من العلماء والمؤرخين
(1) رواه البخاري في كتاب الجهاد، باب التحريض على الرمي ح 2743.
(2) رواه البخاري في كتاب الجهاد، باب التحريض على الرمي ح 2899. المجن ومن يترس بترس صاحبه ح 2905 انظر فتح الباري 6/ 110.
(3) رواه البخاري في كتاب الجهاد، باب المجن ومن يترس بترس صاحبه ح 2905 انظر فتح الباري 6/ 110.