يُعمر واحد فيغر قومًا
وينسى من يموت من الشباب!!
ثانيًا: إذا مد الله عمرك أخي الشاب وتعديت سن الشباب فمن يضمن لك أن تُوفق للتوبة؟ أما يمكن أن تزداد منها بعدًا كلما تقدمت بك السن؟ أما يمكن أن تحيط بك المعاصي والسيئات فتحول بينك وبين أي تفكير في التوبة والندم والإقلاع؟ أما يمكن أن يستمر بك التسويف حتى يدركك الموت وأنت على معاصيك.
ثالثًا: ومن ضمن لك أنك ستكون متمتعًا بقواك قادرًا على عبادة ربك، وقد تعداك قطار الشباب وسن القوة والطاقة؟ فمعظم كبار السن لا يطيقون العبادة، ولا يصبرون على الطاعة إلا من رحم الله عز وجل، فقد رقت عظامهم، وضعفت أبصارهم وثقلت أسماعهم وأصبحوا لا يقدرون على الفرائض إلا بشق الأنفس، فهل تريد أن تصرف زمان القوة والشباب في طاعة الهوى والشيطان، وتجعل ساعات الضعف والوهن والعجز لربك الرحمن؟!
رابعًا: المتعة الحقيقية ليست في معاصي الله عز وجل، بل هي في طاعته واتباع أوامره واجتناب نواهيه.
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها
من الحرام ويبقى الإثم والعار